برنامج لإدارة العقارات
تابع الإيجارات وطلبات الصيانة، ونظّم العقود والمستندات في مكان واحد. اعمل بالعربية أو الإنجليزية، مع تذكيرات إيجار جاهزة للإرسال عبر واتساب.
باقات تبدأ من 750 درهماً شهرياً تفاصيل الأسعار
هل تواجه هذه التحديات؟
متابعة الإيجارات تستهلك وقتك
الدفعات موزّعة بين الملاحظات والجداول والرسائل، فتحتاج إلى وقت طويل لتعرف من سدّد ومن لم يسدّد بعد.
طلبات الصيانة تضيع بين الرسائل
يصل الطلب ضمن محادثة ثم تتجاوزه الرسائل، ولا توجد قائمة واحدة تُظهر الطلبات التي ما زالت مفتوحة ومن يتابعها.
مواعيد تجديد العقود تحتاج إلى متابعة
تواريخ الانتهاء موجودة داخل كل عقد على حدة، فيأتي التجديد في وقت متأخر بدل أن يكون مخططاً له.
ما الذي يقدّمه النظام
- صورة واضحة عن المبالغ المدفوعة والمستحقة والمتأخرة
- طلبات الصيانة مسجّلة ومتابَعة حتى إنجازها
- ينبّهك النظام قبل انتهاء العقد بـ 90 و60 و30 يوماً، لتخطّط للتجديد
- تذكيرات الإيجار جاهزة لمراجعتها وإرسالها عبر واتساب
نظرة على النظام
تعرّف على النظام من خلال محفظة عقارية تجريبية. الأسماء والعقارات والأرقام المعروضة هي بيانات توضيحية.
مع من ستعمل
سما الديرة لأنظمة المعلومات شركة مقرّها دبي تعمل في تطوير برامج الأعمال والمواقع الإلكترونية بالعربية والإنجليزية، بخبرة تزيد على ست سنوات مع شركات في الإمارات العربية المتحدة. وندير أعمالنا على برنامج طوّرناه بأنفسنا يشمل العملاء والفوترة والدعم وإشعارات واتساب.
التكلفة
باقات تبدأ من 750 درهماً شهرياً
- من 50 إلى 200 وحدة
- 750 درهمًا شهريًا
- من 201 إلى 500 وحدة
- 1,300 درهمًا شهريًا
- أكثر من 500 وحدة
- تواصل معنا للحصول على عرض سعر
سعر واحد للمحفظة كاملة، دون رسوم على كل وحدة أو مستأجر أو رسالة.
تشمل الباقات الإعداد والاستضافة والدعم والتعديلات، وتُدفع رسومها شهرياً.
أخبرنا بعدد الوحدات التي تديرها لنقترح الباقة المناسبة لاحتياجاتك.
لمن يناسب هذا النظام؟
- — مُلّاك العقارات ومديروها في الإمارات العربية المتحدة.
- — المحافظ العقارية التي تضم من 50 إلى 500 وحدة، مع عرض سعر خاص لما زاد على ذلك.
- — الشركات التي تدرس الاشتراك في برنامج يبدأ من 750 درهماً شهرياً.
- — إذا كان مكتبك العقاري يدير أيضاً عقارات لصالح مُلّاك، فالنظام يناسبك. فهو لإدارة المستأجرين والإيجارات والصيانة، لا للعرض والبيع.
- — هذا النموذج لطلب العرض التوضيحي. نحن لا نوظّف، ولا نبحث عن موردين أو وكالات.